الشيخ المحمودي
668
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
--> وأيضا قال ابن الأثير في مادة : « أوه » من النهاية : ومنه الحديث : « أوه لفراخ محمّد من خليفة يستخلف » . وقد تكرّر ذكره في الحديث . وأيضا قال في مادة : « ترف » : وفيه : « أوه لفراخ محمّد ، من خليفة يستخلف عتريف مترف » . المترف : المتنعّم المتوسع في ملاذ الدنيا وشهواتها . وروى الطبري الإمامي في كتاب بشارة المصطفى ص 249 قال : وعن أبي جعفر محمّد بن منصور ، قال : حدّثني أبو طاهر ، قال : حدّثنا أبي عن أبيه أنّ عليّا جمع أهل بيته - وهم أحد عشر [ ذكورا ] الحسن بن عليّ والحسين بن عليّ ومحمّد بن عليّ الأكبر ، وعمر بن عليّ ومحمّد بن عليّ الأصغر ، والعبّاس بن عليّ ، وعبد اللّه بن عليّ ، وجعفر بن عليّ ، وعثمان بن عليّ ، وعبد اللّه بن علي ، وأبو بكر بن عليّ - فلمّا اجتمعوا قال : « يا بنيّ كبارا [ و ] صغارا لا تكونوا كأشباه الغواة والجفاة [ ظ ] الذين لم يتفقهوا في الدين ، ولم يعطوا من اللّه اليقين كبيض بيض في أدحيّ [ كذا ] . ويح الفراخ [ فراخ ] آل محمّد من خليفة مستخلف عفريت مترف يقتل خلفي وخلف الخلف » . ثمّ قال [ عليه السّلام ] : « [ أما ] واللّه لقد علمت تبليغ الرسالات وتمام الكلمات وتصديق العداة ، وليتمنّ [ اللّه ] عليكم نعمته أهل البيت » . وقريب ممّا في وسط هذا الكلام ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كما في الحديث : ( 95 ) من ترجمة الإمام الحسين من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 139 / أ / وفي ط بغداد : ج 3 ص 120 . ورواه عنه في باب فضائل الإمام الحسين عليه السّلام من مجمع الزوائد : ج 9 ص 190 . والعفريت : الخبيث المنكر . النافذ في الأمر مع دهاء ، والجمع : عفاريت . وقال ابن الأثير في مادة : « دحا » من النهاية : ومنه حديثه - [ أي حديث عليّ ] - الآخر : « لا تكونوا كقيض بيض في أداحيّ » . جمع الأدحيّ وهو الموضع الذي تبيض فيه النعامة وتفرّخ ، وهو أفعول من « دحوت » لأنّها تدحوه برجلها أي تبسطه ثمّ